3 ردود

أزمة " ربع " العمر ..



عرف علماء النفس أعراضا تصيب بعض الرجال والنساء في عقد الأربعينات

ويطلقون عليها أزمة منتصف العمر ..

وتنشأ هذه الأزمة عادة من إحساس الفرد بأنه قطع شوطا غير قليل من عمره

ولم ينجز بعد شيئا مما كان يتمناه لنفسه ..

أو إحساسه بأنه يودع مرحلة الشباب ويدخل طور الشيخوخة

وبالتالي فعليه أن يسرع بالاستمتاع بحياته قبل أن يسرقه الزمان ويضيع العمر ..

ومن تصبه أزمة منتصف العمر يبدأ في التساؤل عن جدوى وظيفته ، وما الذي حققه منها ؟! ...

ثم يقارن باستمرار بين ما حققه زملاؤه وأصدقائه من نجاح مادي أو مهني وبين ما لديه ..

وتكون نتيجة المقارنة دائما محبطة بالنسبة له ، الأمر الذي يدخله في دائرة من الضيق والملل ...

هذا في الجانب المهني والمادي ..

أما من الجانب العاطفي

فكثيرا ما يشعر من يمر بهذه الأزمة بأنه لم يجد الحب الحقيقي الذي يملأ عليه مشاعره

وأنه يضحي بسعادته على مذبح التزامه تجاه أسرته

ومن ثم يقرر أحيانا الدخول في تجربة عاطفية جديدة بغض النظر عن العواقب ...



وأزمة منتصف العمر تحظى باهتمام خاص في المجتمعات الغربية

بسبب قسوة العمل وشدة المنافسة مما يجعل الفرد في بداية حياته يسخّر كل ما لديه

من قدرات لتحقيق النجاح ..

فإن تحقق بعد سنوات من العمل الشاق بدأ يفكر فيما ضاع من عمره وكيف يمسك بتلابيب الباقي ..






والجديد الذي اكتشفه باحثان شابان في علم النفس أن أزمة منتصف العمر

زحفت إلى الشباب في المجتمعات الغربية ..

وحسبما يقول الباحثان الكسندرا روبينز وآبي ويلنر :

" كان الناس يفكرون في أنهم لابد أن ينجزوا شيئا ما عندما يصلون لسن الخامسة والاربعين

أما الآن فإنهم يفكرون بنفس الطريقة في سن الخامسة والعشرين " ...



أما أسباب هذا التطور الجديد فيشرحها الباحثان في الدراسة التي نشرت تحت عنوان:

" أزمة ربع العمر : تحديات فريدة تواجهها في العشرينات من عمرك "

ويقع على رأس أسباب أزمة ربع العمر ثورة الإنترنت ...

وأدت الثورة في تكنولوجيا المعلومات إلى إتاحة الفرصة لشباب كثيرين في العشرينات

لتحقيق دخل عالي والحصول على وظائف ممتازة بشكل لم يكن متاحا للاجيال السابقة

وبالتالي تزايدت التوقعات بتحقيق نجاح كبير قبل ان تنقضي فترة العشرينات من العمر ...

وإذا نظر شاب إلى زميله الذي يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات ويتقاضى راتبا ضخما

بينما هو يؤدي عملا تقليديا بأجر تقليدي

فمن الطبيعي أن يشعر بأنه لم ينجح، وأن زملاءه تفوقوا عليه ..



وإذا سيطر هذا الشعور على ذهن الفرد فإنه يدفعه لأزمة شبيهة بأزمة منتصف العمر

رغم أنه في العشرينات لا الأربعينات ..

سبب آخر يقدمه عالم النفس البريطاني ديك بايلز لأزمة ربع العمر

وهو الثقافة السائدة بين كثير من الشباب وتتلخص في :

" اعمل بأقصى ما تستطيع، واستمتع بأقصى ما تستطيع " والنتيجة هي حياة مهنية ناجحة

وحياة شخصية فاشلة ..








وبعد بضع سنوات من الحياة بهذه الطريقة يشعر الشاب بالفراغ العاطفي

وبأن عمله يهدر عمره بلا سعادة حقيقية ، ويدخل في أزمة ربع العمر ...

والنصيحة التي يقدمها لك علماء النفس لتجنب أزمة ربع العمر هي

ألا تحاول أن تحمل نفسك ضغوطا فوق طاقتك

وألا يدفعك الطموح الشديد إلى اعتصار نفسك اعتصارا

لأنك بهذا تحرق قدراتك وطاقاتك بسرعة ..



فعليك أن تتذكر أن الحياة ليست نجاحا ماديا فقط ..

بل إن هناك جوانب أخرى كثيرة يمكن أن تحقق لك السعادة والاستقرار النفسي

مثل مشاركة الحياة مع من تحب ، ومثل التمتع بجو أسري جميل ..

ويبدو أن عالم اليوم ـ القائم على ثورة المعلومات والاتصالات وحرية المنافسة ـ أضاف الكثير لتقدم الانسان

لكنه أضاف قدرا لا يستهان به لتعاسته وأصبح شباب اليوم يعانون من ازمات الشيوخ ..

8 ردود

بدون عنوان



0 ردود

النهر .. ومجراه



عندما لا يتسع المجرى ليستوعب ماء النهر .. يفيض الماء

فيصب في مجرى نهري آخر مجاور ..

أو يقوم بزيادة تفرعات هذا النهر بصعوبة بالغة أو مستحيله

رغم أن المجرى الأصلي له يمكن أن يستوعبه بزيادة " عمقه " .. فقط

فالنهر هادئ بعكس ذلك البحر الذي يمكنه أن يكثر من تفرعات مجراه بسهوله بالغة ..


:blink:

ايه الكلام الغريب ده !!!!!

2 ردود

عم والدي .. توفى



منذ قليل .. بلغني منذ قليل وفاة عم والدي ..

الذي كـــان :

طبيبًا جراحًا .. أمريكي الجنسية ..

رسامًا عبقريًا .. رسم روايات يوسف السباعي معظمها

هو الدكتور الفنان .. حسن محمد حسن .. كما يحب أن نناديه

حقًا لا أعلم ما أكتب .. ففي جعبتي الكثير عن حياته ..


رحمه الله رحمة واسعة ..

اللهم تقبله برحمتك .. ووسع له في قبره من الجنة

اللهم هوّن عليه ضمة القبر .. وظلمة القبر ..

اللهم ثبته عند السؤال .. وعند الصراط

اللهم اغفر له ما قدم وما أخر .. وما أعلن وما أسرّ

اللهم هوّن عليه .. اللهم هوّن عليه .. اللهم هوّن عليه



3 ردود

صورة عجبتني


ولا هو ده الطبيعي ؟!؟

2 ردود

أبكي كما الأطفال .. ندما وشوقا


يَا رَب ..

لقد دَعَوتُك مِن قبل أن ترحَمَني .. وتغفِرَ لي ما سَلف

فإن لم ترحَمَني هلكْت .. وذهبْت

وها أنا ذا أدعُوك يا ربي .. وكلِّي يقينٌ بإجابتكَ

اللّهم ارْحَمني ..

واقبضْنِي إليْكَ غَيْر مَفتوناً ولا مَذمُوماً

يارب ..

إن لمْ تهدِ عقلي .. ضَللْتُ

وإن لم تُرِحْ نَفسي .. قَبَضْتَ

يا رب ..

كَثُرت عليّ الهمومُ .. ففرِّجْها

فمَن يُآنسُ وَحْدَتي .. إلاّكَ

ومن يملأُ روحِي .. سواكَ


اللهم أحيني متى ما كانت الحياة زيادة لي في كل خير

وأمتني متى ما كان الموت راحة لي من كل شر

وأنت تعلم يا الله أني اشتقت إليك .. وإلى رؤية وجهة الكريم

فعجّل لي .. فالصبر قتلني ولم أعد قادرا عليه

فلا أعلم ما أنا فاعل غدا ..


أسألك يا الله أن تهديني إلى الخير .. حتى آتيك به في صحائفي غداً

فهْوَ كلَّه منكَ .. لكَ



3 ردود

حدث بالفعل ..


سائق تاكسي اوقفه زبون

فساله ما وجهتك

قال له المكان الفلاني فركب بجوار السائق

ولم يمض الا القليل حتى اوقفه زبون اخر

فساله ما وجهتك

فكانت نفس وجهة الزبون الاول

فقال له اركب

ففتح الزبون الباب الامامي المجاور للسائق

فنهره السائق وقال له الا ترى انه يوجد شخص جالس هنا

فتعجب الزبون واخذ يصفق بيديه وهوه يفتح الباب الاخر ليركب في الخلف

وبعد دقائق اخرى اوقفه زبون ثالث

فساله عن وجتهه

فكانت نفس وجهه الزبونين الموجودين معه

فقال له اركب

ففتح الزبون الباب الامامي المجاور للسائق

فنهره السائق وقال له الا ترى انه يوجد شخص جالس هنا

فتعجب الزبون واخذ يصفق بيديه وهوه يفتح الباب الاخر ليركب في الخلف

وتعجب السائق وقال للزبون المجاور له بهزار هما مش شايفينك ولا ايه؟؟

فرد عليه الزبون .. لا يستيطع احد ان يراني غيرك

فتعجب السائق وساله عن السبب

فقال له لاني ملك الموت وقد جئت لاقبض روحك

فانقبض قلب السائق

وقال له الزبون : اذهب واعمل عمل خير قبل ان اقبض روحك



فاوقف السائق التاكسي بجوار مسجد وذهب للصلاة بعض ما فاته

وعندما خرج لم يجد الزبائن الثلاثة ولا التاكسي

:D

تخيلوا

بلا ش تتفرجوا على التلفزيون كتير



من مدونة ( ظبط دماغك ) ...